محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1140
جمهرة اللغة
الجيم والغين أُهملتا . الجيم والفاء [ جفلق ] عجوز جَفْلَق « 1 » : كثيرة اللحم مسترخية . قال أبو بكر : وأحسب أن هذا الحرف مصنوع لأن الجيم والقاف لم تجتمعا إلّا في أحرف معروفة قد ذكرناها في آخر هذا الكتاب « 2 » . الجيم والقاف أُهملتا وكذلك حالها مع الكاف . الجيم واللام استُعمل من وجوهها : هُنْجُل : ثقيل . [ جلهم ] وجُلْهُمة الوادي مثل جَلْهَته سواء « 3 » ، وهي ناحيته ، وبه سُمّي الرجل جُلْهُمة ، وهو اسم . و جَهْمَن : اسم النون فيه زائدة ، وأحسبه من الجَهامة « 4 » . و الجُلَّاهِق : « 5 » : الذي يلعب به الصبيان ، وهو البُنْدُق . قال أبو بكر : هو فارسيّ معرَّب ، وهو بالفارسية جُلاهَة ، وهي البندقة من طين يُرمى بها عن قوس . و الفَنجلة : مشي الشيخ . قال الراجز « 6 » : فصرتُ أمشي القَعْوَلَى والفَنْجَلَهْ باب الحاء مع سائر الحروف في الرباعي الصحيح الحاء والخاء أُهملتا . الحاء والدال [ دحمل ] عجوز دَحْمَلة وشيخ دَحْمَل ، وهو الناحل المسترخي الجِلد . ودحملتُ الشيءَ وذحملتُه بالدال والذال « 7 » ، والذال أعلى ، إذا دحرجتَه على الأرض ؛ ويقال : دمحلتُه وذمحلتُه أيضاً . و دَحْرَش : « 8 » : اسم ، وزعم أنه اسم أبي قبيلة من الجنّ . و الحَرْمَد : « 9 » : الحَمْأة ؛ عين محرمِدة ، إذا كثرت الحَمْأة فيها ، يعني عين الماء . وقد جاء في الشعر الفصيح القديم « 10 » ( كامل ) « 11 » : [ فرأى مَغيبَ الشمس عند مسائها ] * في عينِ ذي خُلُبٍ وثَأْطٍ حَرْمَدِ الثَّأْط : الطين الرقيق ، والحَرْمَد : الحَمْأة . [ دحسم ] ورجل دُحْسُمانيّ ودُحْمُسانيّ « 12 » ، وهو الغليظ الأسود لا يكون إلّا كذلك ؛ وقالوا : دُخْشُمانيّ ، بالخاء والشين . و الحَردمة : اللَّجَاج في الأمر والمَحْك فيه . قال الراجز : حردمتِ فيما ليس فيه مَطْمَعُ * إنّ اللَّجَاج سادراً لا ينفعُ يقال : جئت سادراً ، أي على غير هداية ولا علم به ، مأخوذ من سَدَر العين ، وهو الظلمة التي تغشاها . و حَرْدَة : اسم موضع ، وهذه هاء التأنيث وليس له مذكر في معناه فاستجزنا إدخاله في هذا الباب . و الحَدلقة : ، ومنه رجل حُدَلِق « 13 » ، إذا كان يدير عينه بالنظر كثيراً . و الدَّحقلة : انتفاخ البطن أو عِظَمه من خَلْق . و الحَنْدَل : القصير ، وأحسبه مأخوذاً من الحَدَل ، والنون فيه زائدة ، والحَدَل : تطأمُن أحد المَنْكِبين وهو مستقبَح . و حَنْدَم : اسم النون فيه زائدة ، وهو من الحَدْم ، والحَدْم : شدّة التهاب النار وحرارتُها وشدةُ غليان القِدْر أو المِرْجَل ؛ احتدم يومُنا واحتمد في شدّة الحَرّ . الحاء والذال استُعمل من وجوهها : الحِذفار : ، والجمع الحذافير ، وهي الأعالي . قال الشاعر ( متقارب ) « 14 » : قد ملأ السيلُ حِذفارَها
--> ( 1 ) كذا أيضاً في القاموس ؛ ط : « جلفق » . ( 2 ) لم يجئ منها شيء بعد الذي ذكره في هذا الموضع ! ( 3 ) الاشتقاق 556 . ( 4 ) نفسه 86 . ( 5 ) انظر تعليقنا عليه ص 1123 . ( 6 ) هو صخر بن عُمير ، كما سبق ص 487 . ( 7 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 361 . ( 8 ) ط : « وحَدْرَش » ؛ والذي أثبتناه من ل يوافق القاموس . ( 9 ) في القاموس : كجَعْفَر وزِبْرِج . ( 10 ) ط : « في شعر تُبّع » . ( 11 ) البيت لتُبَّع أو أميّة ، كما جاء في اللسان ( أوب ، خلب ، حرمد ، ثأط ) ، وهو لأمية في المقاييس ( أوب ) 1 / 154 ، وبلا نسبة في المقاييس ( ثأط ) 1 / 398 . ( 12 ) انظر أوجهه المختلفة في الإبدال لأبي الطيّب 1 / 278 و 2 / 166 . ( 13 ) لم ترد هذه الصيغة في اللسان والقاموس والتاج . ( 14 ) سبق إنشاده بتمامه ص 190 ؛ وفيه : قد بلغ . . . .